في إطار سعي المكتبة الشيعية المعاصرة إلى بناء بيئة معرفية رقمية متكاملة تخدم الباحثين والمهتمين بالعلوم الإسلامية والإنسانية، تم العمل على إعداد منظومة من المحركات البحثية المتخصصة التي تجمع أهم المكتبات والمنصات العلمية والرقمية، وتتيح للباحث الوصول إلى مصادر متعددة من خلال واجهة منظمة وسهلة الاستخدام.
وقد روعي في تصميم هذه المنظومة أن تكون مناسبة بصورة خاصة لـ:
العلماء والباحثين في العلوم الإسلامية.
طلبة العلوم الدينية والحوزات العلمية.
طلبة الدراسات العليا في مرحلتي الماجستير والدكتوراه.
الباحثين في القرآن وعلومه والتفسير والحديث والفقه والأصول.
الباحثين في العقيدة والفلسفة والتاريخ والتراث.
الباحثين في العلوم الإنسانية والاجتماعية.
المؤلفين والمحققين والمهتمين بالمخطوطات والتراث الإسلامي.
كل من يبحث عن كتاب أو مصدر أو معلومة علمية موثوقة.
لا تقوم فكرة المشروع على إنشاء مكتبة منفصلة تنافس المكتبات الموجودة، وإنما على إنشاء بوابة بحثية منظمة تساعد الباحث على الوصول إلى هذه المكتبات من مكان واحد.
فبدلًا من أن يقوم الباحث بفتح عشرات المواقع والبحث في كل موقع بصورة منفردة، توفر له المكتبة الشيعية المعاصرة مركزًا واحدًا يحتوي على مجموعة من المحركات المتخصصة.
ويستطيع الباحث اختيار:
المحرك الشامل
أو الانتقال إلى:
محرك بحث متخصص حسب نوع المكتبة والمجال.
يمثل المحرك الشامل البوابة الرئيسية للباحث.
يكتب الباحث كلمة البحث، مثل:
الكافي
أو:
نهج البلاغة
أو:
الإمام المهدي
أو:
الفلسفة الإسلامية
ثم يستطيع البحث في مجموعة المنصات والمكتبات التي تم إدراجها ضمن المنظومة.
وتكمن أهمية هذا المحرك في أنه يوفر نقطة دخول واحدة إلى مجموعة كبيرة من المصادر الرقمية.
تم تنظيم المكتبات وفق تخصصاتها وطبيعتها، ومن أبرز ما تم إنجازه:
يضم هذا القسم:
m-mahdi.net
mahdi-lib.com
ويخصص هذا المحرك للباحثين في:
الإمام المهدي (عج).
المهدوية.
الغيبة.
الظهور.
علامات الظهور.
الروايات المهدوية.
الدراسات والعقائد المتعلقة بالإمام المهدي (عج).
ويضم:
howza.net
almohsinlibrary.com
alhowzah.com
ويخدم هذا القسم طلبة العلوم الدينية والباحثين في:
الفقه.
أصول الفقه.
العقائد.
الحديث.
التفسير.
علوم القرآن.
الدراسات الحوزوية.
العلوم الإسلامية المختلفة.
ويضم:
ablibrary.net
feqhbook.com
ar.lib.eshia.ir
alturaath.com
masaha.org
ويمثل هذا القسم واحدًا من أهم المحركات البحثية المتخصصة في المشروع، لما يوفره من إمكانية الوصول إلى عدد كبير من المصادر المتعلقة بالتراث الإسلامي ومصادر أهل البيت عليهم السلام.
تم أيضًا إعداد مجموعة أخرى من المحركات البحثية التي يمكن أن تخدم الباحث في العلوم المختلفة، ومن بينها:
كتب الفيزياء الجامعية – physics-pdf.com
كتب الفيزياء – physics-pdf.com
المكتبة الشاملة – shamela.ws
منصة الكتب الإلكترونية – ebook.univeyes.com
مكتبة NYU الرقمية – aco.dlib.nyu.edu
المكتبة الرقمية العالمية التابعة لمكتبة الكونغرس – loc.gov
مكتبة الكتب – books-library.website
موضوع – mawdoo3.com
المعرفة – marefa.org
Encyclopaedia Britannica – britannica.com
ويكيبيديا العربية – ar.wikipedia.org
عصير الكتب – aseeralkotb.com
الألوكة – alukah.net
مكتبة قطر الوطنية – qnl.qa
Google Books – books.google.com
وهذه المجموعة توسع نطاق البحث من المصادر الإسلامية المتخصصة إلى المصادر العربية والعالمية والموسوعات والمكتبات الرقمية.
يستطيع الباحث الوصول إلى عدد كبير من المنصات من خلال صفحة واحدة في المكتبة الشيعية المعاصرة.
وهذا يقلل الوقت والجهد المبذول في البحث التقليدي.
لم يتم وضع جميع المكتبات في قائمة عشوائية، بل جرى تنظيمها وفق مجموعات، مثل:
مكتبات الإمام المهدي (عج)
مكتبات الحوزة
مكتبات أهل البيت (ع)
ثم يمكن توسيع المنظومة مستقبلًا لتشمل:
مكتبات القرآن والتفسير.
مكتبات الحديث.
مكتبات نهج البلاغة.
مكتبات الفقه والأصول.
مكتبات العقيدة.
مكتبات الفلسفة.
مكتبات التاريخ والتراث.
مكتبات اللغة والأدب.
مكتبات علم النفس والتنمية.
المكتبات الأكاديمية.
مكتبات الرسائل الجامعية.
المكتبات العالمية.
تكتسب المحركات أهمية خاصة بالنسبة لطلبة:
الماجستير والدكتوراه
لأن الباحث في الدراسات العليا يحتاج إلى البحث في أكثر من مصدر ومنصة قبل بناء الإطار النظري أو مراجعة الدراسات السابقة أو توثيق المصادر.
ومن خلال هذه المنظومة يستطيع الباحث توسيع عملية البحث وعدم الاعتماد على مكتبة واحدة فقط.
يمكن للباحث المتخصص في العلوم الدينية استخدام المحركات للوصول إلى المصادر المتعلقة بـ:
الروايات.
الحديث.
الفقه.
أصول الفقه.
العقائد.
التفسير.
السيرة.
التاريخ.
التراث.
المهدوية.
علوم أهل البيت عليهم السلام.
من أهم أهداف المشروع ألا يقتصر الباحث على مصدر واحد.
فعندما يبحث عن موضوع معين، يستطيع الانتقال بين أكثر من مكتبة ومنصة، ومقارنة النتائج والمصادر.
وهذا مهم بصورة خاصة في العمل الأكاديمي والتحقيق العلمي.
تم تصميم فكرة المحركات على أساس بسيط:
اكتب كلمة البحث ← اختر المحرك ← انتقل إلى نتائج البحث.
ولا يحتاج الباحث إلى معرفة التفاصيل التقنية للمواقع المختلفة.
من أهم مزايا المشروع أن منظومة المحركات ليست محدودة بعدد معين من المكتبات.
فيمكن إضافة مكتبات جديدة باستمرار.
وبذلك يمكن أن تتحول المكتبة الشيعية المعاصرة مستقبلًا إلى:
يجمع ويوجه الباحث إلى مئات المكتبات والمنصات المتخصصة.
يمكن للمحركات البحثية أن تساعد الباحث في مراحل متعددة من البحث العلمي، منها:
البحث عن الكتب والمصادر المتعلقة بالموضوع.
الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المراجع.
البحث عن الدراسات والمقالات والكتب التي تناولت الموضوع.
جمع المفاهيم والتعريفات والنظريات المتعلقة بالبحث.
الوصول إلى المصادر الأصلية ومراجعة بياناتها.
مقارنة ما توفره أكثر من مكتبة ومنصة.
الرجوع إلى المصادر أثناء إعداد فصول الرسالة العلمية.
لنفترض أن الباحث يريد دراسة موضوع:
«الإمام المهدي في الفكر الإسلامي»
يمكنه الدخول إلى:
محرك مكتبات الإمام المهدي (عج)
ثم البحث عن:
الإمام المهدي
ثم توسيع البحث إلى:
محرك مكتبات أهل البيت (ع)
ثم:
المحرك الإسلامي العام
وبذلك لا يبقى الباحث مقيدًا بمصدر واحد.
تنطلق المكتبة الشيعية المعاصرة من مبدأ:
الباحث لا يحتاج إلى مكتبة واحدة فقط، بل يحتاج إلى الوصول المنظم إلى أكبر قدر ممكن من المكتبات والمصادر.
لذلك تسعى المنظومة إلى الانتقال من مفهوم:
المكتبة الرقمية التقليدية
إلى مفهوم:
بحيث تصبح المكتبة الشيعية المعاصرة بوابة تساعد الباحث على اكتشاف المصادر والوصول إليها.
من المبادئ الأساسية في المشروع أن الكتب والمصادر تبقى في مواقعها الأصلية.
فالمحرك لا يعني بالضرورة نسخ محتويات المواقع الأخرى، وإنما يعمل بوصفه:
بوابة بحث ووصول وتنظيم.
وهذا يجعل المشروع قابلًا للتوسع دون الحاجة إلى تخزين جميع محتويات المكتبات الخارجية داخل موقع المكتبة الشيعية المعاصرة.
تم البدء بتكوين مجموعات بحثية متخصصة، ومن أبرزها:
مكتبات الإمام المهدي (عج)
مكتبات الحوزة العلمية
مكتبات أهل البيت عليهم السلام
المكتبات والمنصات العلمية العربية والعالمية
ويمكن إضافة مجموعات أخرى تباعًا بحسب حاجة الباحثين.
تطمح المكتبة الشيعية المعاصرة إلى تطوير المحركات البحثية لتصبح منظومة أكثر تقدمًا، بحيث يستطيع الباحث مستقبلًا:
البحث في عشرات أو مئات المكتبات.
تصنيف النتائج حسب نوع المصدر.
البحث حسب المؤلف.
البحث حسب عنوان الكتاب.
البحث حسب الموضوع.
الوصول إلى الدراسات والرسائل الجامعية.
الانتقال إلى المصدر الأصلي.
إنشاء قوائم للمصادر المهمة.
تنظيم المصادر حسب التخصص.
إضافة محركات بحث جديدة بصورة مستمرة.
ومن الممكن مستقبلًا تطوير النظام ليكون بمثابة:
إن المحركات البحثية في المكتبة الشيعية المعاصرة ليست بديلًا عن الباحث أو عن المنهج العلمي، وإنما هي أداة مساعدة لتوفير الوقت وتوسيع دائرة البحث والوصول إلى المصادر.
ويبقى على الباحث المتخصص أن:
يتحقق من المصدر الأصلي.
يراجع الطبعة.
يتأكد من صحة النقل.
يقارن بين المصادر.
يلتزم بالمنهج العلمي في التوثيق.
يميز بين المصادر الأولية والثانوية.
يتحقق من صحة المعلومات قبل اعتمادها في البحث الأكاديمي.
تعمل المكتبة الشيعية المعاصرة على بناء مشروع معرفي رقمي يتجاوز فكرة جمع الكتب فقط، إلى إنشاء منظومة متكاملة للوصول إلى المعرفة والمصادر.
وتأتي المحركات البحثية المتخصصة في مقدمة هذه المنظومة، لأنها تمنح العالم والباحث وطالب العلوم الدينية وطالب الماجستير والدكتوراه وسيلة منظمة للوصول إلى مجموعة واسعة من المكتبات والمنصات.
ومن خلال التوسع المستمر في إضافة المكتبات والمحركات والتخصصات، يمكن أن تتحول المكتبة الشيعية المعاصرة إلى:
المكتبة الشيعية المعاصرة
نحو بيئة معرفية رقمية تخدم الباحث وتيسر الوصول إلى المصدر.
بكل تقدير وامتنان، تتقدم المكتبة الشيعية المعاصرة بخالص الشكر وعظيم التقدير إلى جميع المكتبات والمنصات العلمية والمعرفية التي أسهمت في حفظ العلم، ونشر المعرفة، وإتاحة التراث والثقافة للباحثين وطلبة العلم.
وإن إدراج هذه المكتبات ضمن المحركات البحثية في المكتبة الشيعية المعاصرة يأتي تقديرًا لما تقدمه من خدمة جليلة للعلم والباحثين، وإسهامًا في تسهيل الوصول إلى الكتب والمصادر والدراسات، وربط الباحث بمواطن المعرفة ومصادرها.
وإلى مكتبات الحوزة العلمية، ومكتبات أهل البيت عليهم السلام، والمكتبات الإسلامية والعربية والعالمية، وكل منصة علمية ومعرفية أسهمت في خدمة الكتاب والتراث والبحث العلمي:
لكم منا خالص الشكر والتقدير والامتنان.
نسأل الله تعالى أن يبارك جهودكم، وأن يجعل ما تقدمونه في خدمة العلم والمعرفة والباحثين صدقةً جاريةً وأجرًا باقيًا.
ونسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لكل العلماء والمؤلفين والمحققين والمفكرين الذين رحلوا عن هذه الدنيا، وكان لهم فضل في تأليف الكتب ونشر العلم وحفظ التراث.
اللهم ارحم الماضين منهم، واغفر لهم، وارفع درجاتهم، واجزهم عن العلم وأهله خير الجزاء.
ونسأله تعالى التوفيق والسداد للأحياء منهم، وأن يمدهم بالعافية والعطاء، وأن يوفقهم لمزيد من التأليف والتحقيق وخدمة العلم، وأن يجعل أعمالهم نورًا للباحثين والأجيال القادمة.
إن الكتاب الذي حفظه مؤلف، وحققه عالم، وجمعه محقق، وأتاحته مكتبة، هو جسرٌ يصل الماضي بالحاضر، ويمنح الباحث فرصةً للوصول إلى المعرفة.
ومن هذا المنطلق، تسعى المكتبة الشيعية المعاصرة إلى أن تكون جسرًا آخر:
يجمع الباحث بالمكتبات،
والمكتبات بالمصادر،
والمصادر بالباحثين،
والعلم بالأجيال.
شكرًا للمؤلفين...
شكرًا للمحققين...
شكرًا للعلماء...
شكرًا للمكتبات...
شكرًا لكل من حفظ كتابًا ونشر معرفةً وخدم باحثًا.
وفاءٌ لأهل العلم،
واحترامٌ للمصدر،
وخدمةٌ للباحث،
وحفظٌ للتراث،
وطريقٌ نحو المعرفة.
🌿 نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من خَدَمة العلم وأهله. 🌿